مرحبا بكم في منتدى صغار الحنون
قصة البقرة  105_1167672528

مرحبا بكم في منتدى صغار الحنون

أجمل مـا في الحياة أن تبني جسراً من الأمل فوق بحر من اليأس 
الرئيسيةform.alhanouneالتسجيلدخول
تتشرف إدارة منتدى صغار الحنون على لسان حنان بدعوة الكل للمشاركة في هذا المنتدى، نتمنى للجميع فسحة طيبة في رحاب جنبات بيتكم الحنون. لنهوض بالمنتدى ودعمه المرجو مراسلنا على البريد الإلكتروني التالي Alhanoune27@gmail.com، إلى الملتقى.
smileys Amoureux

شاطر
 

 قصة البقرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الماستي
أنشط الأوفياءالماستي

قصة البقرة  User5010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 102

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 30/10/2010

الموقع الموقع : صغار الحنون


قصة البقرة  Empty
مُساهمةموضوع: قصة البقرة    قصة البقرة  Icon_minitimeالخميس نوفمبر 25, 2010 1:52 am

^(بسمــ الـه الرحمن الرحيمـ)^
اما بعد القصة باينة من عنوانة هي^قصة البقرةـ


الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله


لقد مكث موسى عليه السلام في قومه يدعوهم إلى الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة. فإن الموضوع لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت.
وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه. ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة. وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة تصادفهم.


غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم.
أفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟ إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة


وهكذا يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم، ثم ينبئهم أنه جاد فيما يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود الطبيعة المراوغة لبني إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء، فيتساءلون: أهي بقرة عادية كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق تفرد بمزية، فليدع موسى ربه ليبين ما هي.
ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل، بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة، وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.إلى هنا كان ينبغي أن ينتهي الأمر، ولكنهم عادوا للقول بالمراوغة.. ما هو لون البقرة؟


لماذا يدعو موسى ربه ليسأله عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار اللازمين في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من تكليف موسى بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة والمراوغة.


ويسأل موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين...وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة. فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه.


عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة.


انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.
وأمسك موسى جزء من البقرة (وقيل لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته.


سأله موسى عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت. وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل. انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم وتعنتهم. نود أن نستلفت الأنتباه إلى سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم،


ولعل السياق القرآني يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى. وكان الأولى بهم أن يقولوا لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ)أن يقولوا تأدبا(( ادع لنا ربنا)).


فكأنهم يقصرون ربوبية الله تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله. انظر إلى الآيات كيف توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجل، بعد أن أرهقوا نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة، بعد تعنتهم وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر وجوده ويندر العثور عليه في البقر عادة...ساعتها قالوا له: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ". كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن ما جاء هو الحق من أول كلمة لآخر كلمة. ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ) ..........


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


انكشفت الحقيقة التي كانوا يخفونها و ذلك بصورة إعجازية.

~~~~~~

مع أطيب الاماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مديرة المنتدى
الإدارة العامةمديرة المنتدى

قصة البقرة  User5011
عدد المساهمات عدد المساهمات : 479

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 24/06/2009

الموقع الموقع : http://alhanoune-belouardi.exprimetoi.net


قصة البقرة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة البقرة    قصة البقرة  Icon_minitimeالخميس نوفمبر 25, 2010 9:12 am


قصة البقرة  70454.imgcache

_________________
قصة البقرة  46110610
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhanoune-belouardi.exprimetoi.net
الماستي
أنشط الأوفياءالماستي

قصة البقرة  User5010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 102

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 30/10/2010

الموقع الموقع : صغار الحنون


قصة البقرة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة البقرة    قصة البقرة  Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 26, 2010 9:24 am

مشكورة على الرد الرائع..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاميليا ايمان
أنشط الأوفياءكاميليا ايمان

عدد المساهمات عدد المساهمات : 138

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/08/2010


قصة البقرة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة البقرة    قصة البقرة  Icon_minitimeالأحد أغسطس 04, 2013 11:48 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة البقرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتدى صغار الحنون :: . لبيك ربي :: أرض الرسالات-
انتقل الى: